الأخطار الطبيعية والتكنولوجية بالمدارات الحضرية وشبه الحضرية ضرورة إدماج مفهوم الأخطار ضمن مشروع مدونة التعمير ذ. عبد الغني كرطيط
شعبة الجغرافيا - مختير الدراسات الجيوبيئية والتهيئة
كلية الآداب والعلوم الإنسانية سايس فاس
جامعة سيدي محمد بن عبد الله
الأخطار الطبيعية والتكنولوجية بالمدارات الحضرية وشبه الحضرية ضرورة إدماج مفهوم الأخطار ضمن مشروع مدونة التعمير ذ. عبد الغني كرطيط
شعبة الجغرافيا - مختير الدراسات الجيوبيئية والتهيئة
كلية الآداب والعلوم الإنسانية سايس فاس
جامعة سيدي محمد بن عبد الله
تتزايد حدة الأخطار الطبيعية والتكنولوجية وتتسبب في حدوث كوارث خطيرة تودي بحياة السكان وتخلف في خسائر مادية فادحة.
خلال العشريتين الأخيرتين أدت الأخطار الى موت أكثر من 3 مليون شخص وخلفت ما يناهز مليار شخص في حالة مرض أو بدون مأوى.
90% من هده الخسائر تسود بالدول النامية وتتجاوزبها الأخطار 20 مرة مقارنة بالدول المتقدمة و 150 مرة فيما يخص عدد الضحايا.
سبب هدا التفاوت يرجع الى أهمية التنبؤ بالأخطار الطبيعية والتكنولوجبة لدى البلدان المتقدمة وحرصها على تطبيق سياسات ناجعة للحد من الأخطار أو على الأقل التقليل من حدتها.
الفيضانات 6.532
مليون دولار 6.532
مليون دولار 2.703
مليون دولار 1.3 الحركات الكتلية 9.850
مليون دولار 8.865
مليون دولار 1.048
مليون دولار 8.7
الزلازل 21.035
مليون دولار 10.517,5
مليون دولار
2.103,5
مليون دولار
5
أنواع الخطر تقدير الخسائر في حالة عدم تطبيق سياسة الحد من الأخطار تقليص الخسائر بعد تطبيق سياسات الحد من الأخطار
(A) تقدير القيمة الإجمالية للوقاية من الأخطار
(B) الناتج
A/B
للتقديرات السابقة ومن خلال الجدول، نقدم نماذج لأهمية دمج مفهوم الأخطار ضمن سياسات التنمية والتهيئة الترابية. Source : Al fors et al.(1993)
وفي إطار التعمير والتهيئة الترابية
فعلى الرغم من وجود ترسنة قانونية ترجع لما يناهز قرن من الزمن يظل مفهوم الأخطار الطبيعية جد مبسط مقارنة مع ما هو قائم بالدول المتقدمة.
فبالأمس:
ضعف السند القانوني في مجال الأخطار الطبيعية والتكنولوجية،
غياب تصور حديث ومتوازن لما يتعلق بالأخطار بوثائق التعمير (التصاميم المديرية للتهيئة والتعمير/تصاميم التهيئة/تصاميم النمو/....)،
الارتجالية من خلال التدبير الحضري فيما يخص الأخطارالطبيعية والأخطار الناتجة عن التدخل البشري.
واليوم:
في إطار مشروع مدونة التعمير، يستوجب الأمر ضرورة الأخذ بعين الاعتبار بمفهوم الأخطار الطبيعية والتكنولوجية من أجل بيئة حضرية وقروية سليمة، وذلك فيما يخص:
الترسنة القانونية L’arsenal juridique
التخطيط الحضري La planification urbaine
التدبير الحضريLa gestion urbaine
ومن أهم الأخطار التي تهدد باستمرار التوازنات البيئية بجهة فاس بولمان وخاصة بالمراكز الحضرية (المدن الكبرى والمتوسطة والقرى أيضا)، والتي يستوجب مراعاتها ضمن التهيئة الترابية والتخطيط الحضري نذكر :
الأخطار الجيولوجية: الزلازل والتطور المرفلوجي الطبيعي للسفوح (انزلاقات/ تهدلات/ خسف...)،
الأخطار الهيدرولوجية أهمها الفيضانات الحضرية،
الأخطار المرتبطة بالتلوث (الهواء/ المياه السطحية/ المياه الجوفية)،
الأخطار المرتبطة بالأنشطة البشرية (المياه المستعملة/ النفايات الصلبة...)،
الأخطار المرتبطة بالأنشطة الاقتصادية (الصناعات التقليدية الملوثة/ الصناعات الغذائية/....)،
الأخطار الناتجة عن الحرائق.
المراكز الحضرية بجهة فاس بولمان
فالنسبة لجهة فاس بولمان يلاحظ تنوع كل هده الأخطار أهمها:
التوسع الحضري بنطاقات ذات طبوغرافية متضرسة بالجهة كمدن صفرو، فاس، بولمان، ميسور وغيرها.
التوسع بالنطاقات ذات ركيزة صخرية هشة تتعرض باستمرار للانزلاقات، للتهدلات، للخسف ...
التوسع بمناطق الضعف التكتوني والتقاء الوحدات البنيوية السريعة التأثر بالهزات الزلزالية اثر وقوعها.
الحركات الكتلية: فاسالحي الحسني، حافة مولاي ادريس، بنزاكور، الجنانات. صفرو/ بولمان=ايت بازة 1998 ).
هده الحركات الكثلية أودت في الماضي القريب بخسائر مادية هامة وأرواح بشرية كما يوضح الجدول التالي.
الأخطار المرتبطة بحركية السفوح بالنطاق الشمالي لفاس
ظهور التشققات الناتجة انعزال الكتل الرصراصية والمؤدية الى انهيارات كثلية بحافة مولاي ادريس 1 2
تهدل الطريق فوق الفراغات التحت سطحيةنتيجة الاستغلال المكثف لمقالع الرمال
دينامية الشعاب بالأحياء الهامشية الغير المهيكلة
خطر سقوط الجلاميد الصخرية بالمدخل الشمالي لسيدي احرازم
تاريخ حدوث الهزات الزلزالية بمحيط مدينة فاس
تشكل الفيضانات الحضرية إشكالية كبرى داخل المدارات الحضرية وهوامشها
فيضانات واد المهراز بفاس خلال 1950 و1989 وما خلفته من خسائر بأحياء منفلوري، سيدي ابراهيم، طريق صفرو ومدخل الرصيف.
فيضانات واد الحيمر وواد بوخرارب
بصفرو فيضانات واد اكاي
بألميس كيكو فبضانات واد كيكو
اضافة الى الفيضانات التي همت هدا الاقليم كمناطق ميسور، أوطاط الحاج وايموزار مرموشة
وبالنظر لخطورة هده الظاهرة، يتعين:
القيام بدراسات دقيقة لفترات تردد الفيضانات
تحديد مناطق الغمر المائي
تهيئة ضفاف الأودية وإنشاء الحواجز الواقية
انشاء سدود تلية وقنوات التصريف
انجاز خريطة الأخطار الهيدرولوجية وتحديد نطاقات الغمر
تطبيق مقتضيات قانون الماء 10-95 وحماية الملك العام المائي.
ارتباط الفيضانات بالدينامية النهرية وانعكاساتها على البنيات التحتية
أخطار التلوث
تعاني المياه السطحية والجوفية من خطورة التلوث وتعد سافلة واد فاس جد معبرة. كما أن الفرشة المائية ببنسودة وزواغة والمرجة قريبة للسطح وتعاني من مشاكل التلوث الناتجة عن:
المياه المستعملة والصناعات الغذائية الملوثة،
غياب محطات التصفية أو عدم فعاليتها بمدن الجهة،
الأخطار المرتبطة بالنفايات الصلبة،
عدم كفاية نظام تجميع النفايات (الحافات، قعور الأودية، المقالع المهجورة، المجالات غير المبنية تعد مطارح عشوائية للنفايات)،
مستودع النفايات القريب من المدن يطرح مشاكل التلوث (الماء، الهواء والتربة...).نمودج عين بيضاء بفاس
Comments